إذا كان "روبرت دي. هورماتس"، العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، يطالب بحوار وطني داخل الولايات المتحدة بخصوص تمويل الحرب على الإرهاب، فإنني أقترح على الكاتب الذي نشر يوم أمس مقالاً في "وجهات نظر" حول هذا الموضوع، أن يطالب الأميركيين برصد نتائج هذه الحرب حتى الآن. فمن المؤكد أنهم سيدركون أن ثمة نتائج عكسية لهذه الحرب، خاصة في العراق وأفغانستان، وساعتها يمكن الحديث عن خسائر الحرب لا عن فاتورة أمنية. محسن ربيع - دبي