بعد أن انتهت الانتخابات الرئاسية الفرنسية بفوز مرشح اليمين "نيكولا ساركوزي"، تساءل كثيرون في العالم العربي حول توجهات الرئيس الجديد ومواقفه من القضايا العربية. لكن قبل الوقوع في فخ المبالغة، يجب أن ننتظر حتى يفصح "ساركوزي" عن سياساته الخارجية، بمعنى أنه لا يجب الاعتماد على الشعارات التي حملها الرجل في معاركه الانتخابية الأخيرة، لأنها قد لا تفيد بشيء عند تحليل سياسات باريس في المرحلة المقبلة. فلفرنسا تاريخ طويل ودراية ممتدة بشؤون الشرق الأوسط، ونأمل أن يتفهم الرئيس الفرنسي الجديد مشكلات المنطقة العربية وأن يحاول الإسهام في حلها. مسعود عبدالغني- دبي