مع إصرار الرئيس جورج بوش على المضي قدماً في مشروع حربه في العراق، والتي أودت بذلك البلد إلى ما آل اليه من دمار وخراب وبؤس… يبدو أنه لا مخرج لأميركا إلا بفوز رئيس ديمقراطي يقلب استراتيجية بوش وصحبه المحافظين الجدد في العراق! تلك هي الفكرة الرئيسية لمقال ديفيد برودر على هذه الصفحات، يوم أمس، تحت عنوان "رئيس ديمقراطي… لانهاء حرب العراق". الكاتب يستعرض أوجه الضرورة لخروج الأميركيين من العراق، ويذكرنا بسوابق تاريخية كان فيها تغيير الرئيس وسيلة لإخراج أميركا من مغامرة خارجية خاسرة. فقد انتخب الرئيس إيزنهاور عام 1952 لأنه تعهد بانهاء الحرب الكورية، وكذلك نيكسون عام 1968 بعد أن تعهد بانهاء حرب فيتنام… فمتى يقول الشعب الأميركي كلمته لصالح رئيس ديمقراطي ينهي حرب العراق؟ جلال محمد- كندا