كتب الأستاذ خالد الحروب مقالاً بعنوان: "مسلمو بريطانيا بين القانون والإرهاب" نشر في هذه الصفحات يوم الاثنين 7/5 الجاري، وقد تحدث فيه عما يقوم به البعض في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية من تشويه ظالم لسمعة الإسلام والمسلمين. والحقيقة أن الإسلام لم يلحق سمعته من الضرر على يد من يزعمون الانتساب إليه نصف ما لحقها على يد خصومه أنفسهم. هذا للأسف في حين أن على المسلم أن يكون قدوة حسنة في سلوكه وفي احترامه للقانون والنظام والسلام الاجتماعي في البلد الذي يقيم فيه، كائناً ما كان ذلك البلد. خاصة أن الدول الأوروبية بالذات تستحق على المسلمين المقيمين فيها كل عرفان بالجميل لأنها فتحت أمامهم أبواب الرزق والعيش الكريم، على أراضيها، وهذا يقتضي احترام قوانينها ونظامها كأي بلد مضيف آخر. أمجد فائز – لندن