لقد ابتليت ثقافتنا العربية ببعض المتطرفين الذين شوهوا سمعة ديننا، وجعلوا كل عربي ومسلم مشتبهاً فيه في مطارات العالم، والدين الحنيف منهم براء. ومما يجعل مواجهة التطرف واجباً وطنياً على كل عربي المساهمة فيه تمدد جماعات العنف والتطرف، فبعد ما عرفته الدار البيضاء والجزائر قبل أسابيع، جاء ما كشفت عنه السلطات السعودية قبل أيام ليؤكد كل ذلك أن جماعات التطرف والإرهاب هي خطر داهم على جميع العرب والمسلمين، ولابد من القضاء عليها وعلى الفكر المريض الذي ينتجها. فادي سعيد - العين