الكاتب الفلسطيني د. أسعد عبدالرحمن تطرق في مقاله: "أوروبا والقضية الفلسطينية وبيت الطاعة الأميركي"، المنشور في هذه الصفحات يوم الجمعة 4/5/2007، إلى موضوع تبعية الأوروبيين للموقف الأميركي فيما يتعلق بالصراع العربي- الصهيوني. وقد أصاب الكاتب كبد الحقيقة في كلامه، فمشكلة أوروبا هي أننا هنا في الشرق الأوسط نسمع منها جعجعة ولكننا لا نرى طحيناً. فعندما يجد الجد وينظر الأميركيون بالعين الحمراء إلى بروكسل يتسابق الأوروبيون لتقديم فروض الولاء والطاعة للموقف الأميركي، دون قيد أو شرط. إن مأزق أوروبا الموحدة هو أنها حقاً عملاق اقتصادي، ولكنها في نفس الوقت قزم سياسي على الساحة الدولية. وهنا المفارقة. عادل محمود – الشارقة