تحدث الكاتب البريطاني باتريك سيل في مقاله المنشور هنا يوم أمس الاثنين تحت عنوان: "ضربة فرنسية لآمال تركيا الأوروبية"، عن صعوبة موقف تركيا فيما يتعلق بطموحاتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد أن أبرز الرئيس الفرنسي الذي تأكد انتخابه الآن، نيكولا ساركوزي، أن تركيا لا يحق لها المطالبة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لأنها دولة من آسيا الصغرى وليست من أوروبا. والحقيقة أن الآمال التركية في دخول البيت الأوروبي تلاشت الآن تماماً، وذلك لمركزية فرنسا في الكيان الأوروبي. ولأن رئيس فرنسا المنتخب ينتهج سياسة صد الباب نهائياً في وجه الأتراك، وأيضاً في وجه المهاجرين القادمين من جنوب المتوسط. بوعلام الأخضر – باريس