يبدو أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ولدت إثر مخاض طويل ومؤلم، تواجه مصيراً غامضاً وقد لا تُعمر طويلاً في ظل الظروف الحالية. فالمهمات العاجلة لتلك الحكومة كانت إنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني، والعمل على استئناف تقديم المساعدات الدولية له، وتحسين ظروف حياة الناس، وتثبيت الأمن وإنهاء الفوضى... لكن أياً من تلك المهمات لم تتحقق، وقد لا تتحقق قريباً! فبيت القصيد في العملية كلها هو الحصار الدولي الذي لم تتحرك الدول العربية لكسره ورفعه عن الشعب الفلسطيني... لذلك فمصير حكومة الوحدة الوطنية إلى الحل، وربما تسقط السلطة الوطنية الفلسطينية ذاتها، والتي باتت الآن في مهب الرياح! محمد حبيب - القاهرة