لقد ذهب صدام من العراق، وجاء عدو مستنسخ منه بصورة بشعة. الآن تجد صداماً بين كل طائفة وأخرى وتجده بين الحكومة والشعب، وتجد صداماً بين الجماعات الإرهابية وكل الناس. وتجده أيضاً بين قوات التحالف وقوات التحالف. والكارثة أيضاً أنك تجده بين الحكومة وقوات التحالف، فالحكومة تستمد شرعيتها من وجود هذه القوات. وإلى أبعد من ذلك هناك صدام بين أعضاء الكونجرس بسبب العراق، وكأن ما حدث ليس التخلص من صدام بل زراعته، وها هو سريعاً أثمر وتراه في كل مكان في العراق. د. مراد راغب حنا - أبوظبي