تحركات وتنقلات "نانسي بيلوسي"، رئيسة مجلس النواب الأميركي، تدل على أن "الديمقراطيين" يريدون أن يصلحوا ما فسد من صورة أميركا منذ عام 2003 بعد غزو العراق الذي ارتكبت خلاله إدارة بوش كثيراً من الأخطاء باعتراف وزيرة خارجية أميركا. وأذكر أن الزيارة الأولى لـ"بيلوسي" إلى دمشق، أعلن الرئيس جورج بوش انتقاداً حاداً لها، وقال إنها ترسل رسالة خاطئة للمسلحين في العراق. ولكنني أقول إن نتائج انتخابات الكونجرس النصفي هي أكبر رسالة وأقوى دليل على أن الشعب الأميركي يؤيد بكل قوة انسحاب القوات الأميركية من العراق. منصف أبوبكر – أبوظبي