قالها القاضي فينوغراد قبل يومين واضحة ومجلجلة. إن أولمرت شخص فاشل، وأدار حرب لبنان العام الماضي هو وزمرته بطريقة عكست قصوراً سياسياً وعسكرياً واضحين. والخطوة التالية هي سقوط حكومته بكل تأكيد. فإن لم يستقل اعترافاً بفشله فسيقال بكل تأكيد. خاصة أن استقالة وزير من تشكيله الهش ستفتح الباب أمام استقالات أخرى. وهي نهاية سياسية سيئة ومجللة بالعار والخزي يستحقها أولمرت بكل تأكيد، وهو قاتل الأطفال، ومن أعطى الأوامر بقصف المدنيين العزل بالقنابل العنقودية، التي تحظرها جميع قوانين الأرض وشرائع السماء. عادل محمود - الشارقة