الأزمة القائمة حالياً بين حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وبين التيار العلماني التركي تكشف أن هذا التيار متناقض جداً مع ما يزعم رفعه من شعارات. فالعلمانيون طالما تباكوا على الديمقراطية، وتمسحوا بعتباتها، ولكن عندما تكون هذه الديمقراطية في غير صالحهم يتنكرون لها ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب، معبرين عن رفضهم لما من شأنها أن تؤدي إليه. عمر عبد السميع – العين