أعتقد أن مقال الدكتور أحمد البغدادي المعنون: "مليارات وأبراج وبورصة... على الفاضي"، الذي نشرته صفحات "وجهات نظر" يوم الثلاثاء الماضي بتاريخ 1/5/2007 وقع في العديد من مزالق التعميم حسب رأيي المتواضع. إنني أختلف صراحة مع طريقة الكاتب في نقد المجتمعات الخليجية. صحيح أن النقد الذاتي شيء جيد، لكن بشرط الموضوعية وعدم الوقوع في مزالق التعميم والتهويل. ففشل التعليم ومحدودية أدائه ليسا خاصين فقط بالمجتمعات الخليجية، بل هي ظاهرة عالمية. وليعلم الدكتور البغدادي أن أصحاب العيون الزرق والخضر الذين يمدحهم هو، أعلنوا فشل التعليم عندهم هم أيضاً، من خلال تقرير مشهور نشر في أميركا تحت عنوان: "أمة في خطر". منصور زيدان – دبي