يترقب الشارع العربي ما ستتمخض عنه قمة الرياض من نتائج، ولن أسرف هنا في الآمال والتمنيات التي يحل موسمها هذه الأيام، ليتكرر المشهد سنة تلو الأخرى. ما أتمناه من القمة أن يُجمع خلالها القادة العرب على موقف موحد تجاه القضايا العربية الراهنة، وأن يتخلص جميع العرب من خلافاتهم سواء في الآراء أو السياسات، لأن العرب فاتهم الكثير، ولم يعد أمامهم وقت يضيعونه في مشادات كلامية أو معارك لفظية. العالم العربي مكتظ بالأزمات، ومن ثم فلا مناص من الأمل في أن تسفر القمة المقبلة عن نتائج واضحة تثلج صدور كثير من العرب المكلومين بجراح فلسطين وفوضى التحالفات في لبنان ونار الحرب الطائفية في العراق، وشبح التوتر في دارفور. فتحي سامي - العين