لازلنا نتذكر أحداث الدار البيضاء قبل نحو أربعة أعوام، عندما حاول بعض الإرهابيين توجيه ضربة إلى القطاع السياحي المغربي، من خلال تهديد أجواء الاستقرار والأمن في المملكة... لكننا توقعنا أن تكون الجهود التي بذلتها السلطات المغربية في تفكيك الخلايا الإرهابية وتعقب مصادرها وتقطيع خطوط إمدادها اللوجستي والفكري... قد حققت هدفها في القضاء نهائياً على هذا التهديد الخطير! بيد أن تفجير الأسبوع الماضي، والذي هز الدار البيضاء مرة أخرى، أظهر لنا أن هدف استئصال الإرهاب لازال بعيد المنال، وأنه لبلوغ المبتغى في هذا الصدد يتوجب على الدولة ومؤسسات المجتمع الأهلي أن يبذلا معاً كل ما في الوسع، لمحاصرة ذلك التهديد وكبح انتشار مخاطره! إدريس عيسى - باريس