في ظل الضعف العربي الراهن، أصبحت تسوية للقضية الفلسطينية أشبه بالاستجداء. الإسرائيليون راقهم المشهد الراهن في الشرق الأوسط، فالعراق تحت الاحتلال الأميركي وسيناريو الحروب الاستباقية ماثل في الأذهان. أما الفلسطينيون فلم ينهوا بعد خلافاتهم حول المناصب السياسية. فهل تأتي التسوية في ظل الانهماك الأميركي في العراق، وفي ظل تمسك تل أبيب بحجة "غياب الشريك الفلسطيني"؟ رائد نبيل - أبوظبي