تحت عنوان "كيف نكافح الإرهاب بالسطوة الأخلاقية الإسلامية"، نشرت "وجهات نظر" يوم السبت الماضي مقالاً لـ"توماس فريدمان". وفي رأيي أن الكاتب حاول تذكر العالم الإسلامي بأن عليه التأكيد على رفض الإرهاب، وهذا صحيح، لأن تعاليم الإسلام السمحة تضمن رفض الإرهاب. الخوف أن يكون الكاتب لا يدري جيداً أن الدول العربية والإسلامية تؤكد في كل مرة تحدث فيها عملية إرهابية داخل الوطن العربي وخارجه على رفض الإرهاب. لكن ربما أراد فريدمان أن يسمع جميع رجال الدين في العالم الإسلامي وهم يتحدثون بلسان واحد في مواجهة الإرهاب. العالم الإسلامي غني بعلمائه وبمثقفيه الواعين القادرين على توضيح الغث من الثمين، والقادرين أيضاً على الفصل في كثير من الإشكاليات الجديدة والفتن التي تلوح بأمتنا الإسلامية بين الفينة والأخرى. العالم الإسلامي يدرك جيداً ما يتعرض له من مشكلات جمة، والآن حان الوقت على الغرب كي يحفز معتدلي العالم الإسلامي بدلاً من أن يحبطهم بوضع العالم الإسلامي برمته في سلة المتشددين. إبراهيم حسنين- الشارقة