كثيراً ما نسمع في خطابات وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس عن الديمقراطية ومطالبتها دائماً في خطاباتها بالانفتاح السياسي والإصلاحات السياسية خاصة في الدول العربية. خطابات "رايس" الرنانة عن التغيير في الأقطار العربية، هل القصد منها تكرار التغير الذي وقع في العراق؟ هل هذه هي الديمقراطية التي تطالب بها "رايس"، هل نعِم العراق بالديمقراطية التي فرضتها أميركا على الشعب العراقي الشقيق؟ وإذا كانت "رايس" تطالب بهذا النوع من الديمقراطية، فالأولى للدول العربية عدم الانصياع لخطاباتها لأنها، وللأسف، سيكون مصيرها نفس مصير العراق وشعبه، والكل يعرف ماذا جرى ويجري داخل العراق. الصورة والأحداث تتكلم عن نفسها والعالم بأسره يشاهد أنين ودم آلاف العراقيين يومياً. فهل تعتبر "رايس" ومعها بقية الإدارة الأميركية أن واشنطن قد أرست قواعد الديمقراطية والإصلاحات والرفاهية داخل أرض الرافدين؟ سؤال يطرح نفسه على الساحة العالمية وخاصة الساحة العربية. هلال سلطان الريامي - أبوظبي