بتاريخ 10 فبراير2007، وتحت عنوان:"المسجد الأقصى مخاطر جديدة ومخططات قديمة"، كتب الدكتور عبدالوهاب المسيري في "وجهات نظر" مقالاً أشار خلاله إلى القرارات المجحفة بحق السكان المقدسيين من فرض قيود وتعجيز وإلغاء تصاريح، وحرمان العودة إلى القدس التي لا زال أهلها يحتفظون بوثائق انتمائهم إلى هذه المدينة المقدسة، كما يحتفظ سكان فلسطين الذين تم تهجيرهم عام 48 بمفاتيح بيوتهم حفاظاً على هويتهم وانتمائهم. أنا واحد من الذين عاشوا وترعرعوا في هذه المنطقة المتصارع عليها حالياً -حارة المغاربة- فقد عشت طفولتي وشبابي فيها، وأعرفها حجراً حجراً، فمهما حاول الصهاينة أن يغيروا ملامحها، ومهما طغوا، ومهما تجبروا، سنصمد كما صمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أذاهم ومكرهم ولنا به قدوة حسنة، ولو طال الزمن إلى ملايين السنين فإن طفلاً واحداً يكفي أن يرفع علم فلسطين على مآذن القدس وكنائس القدس إيذاناً بتحريرها. هاني سعيد - أبوظبي