يوم أمس وافق الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ويوم أمس أيضاً شهد لبنان تفجيرات مغرضة غرضها قطع الطريق على السلام والوئام في بلاد الأرز. يأمل الجميع أن تبتعد الفتنة عن لبنان، وأن ينعم اللبنانيون بالاستقرار، والأمان، وكفى تدخلاً خارجياً في هذا البلد، خاصة وأن هذا التدخل سيدمر الاستقرار اللبناني، وسيدخل اللبنانيين في دوامة من التوتر لا أول لها ولا آخر. الحوار السياسي هو الحل، والاحتكام لصوت العقل هو الطريق الوحيد لحماية الوطن اللبناني. هيثم رائد- دبي