تحت عنوان "العلاقات الروسية- الأميركية... صداقة بأي معنى"، نشرت "وجهات نظر"، مقالاً لسفير روسيا في الولايات المتحدة، حاول خلاله التفاؤل بمستقبل العلاقات الأميركية- الروسية، لكن بحذر. وفي تقديري أنه على رغم التقارب الروسي الأميركي، فإن ثمة ملفات كثيرة عالقة منها العسكري والسياسي والاستراتيجي. روسيا بوتين لم تتراجع عن دورها على الأقل في الجمهوريات السوفييتة السابقة، وأميركا بوش متمسكة بحروبها المتعددة سواء على الإرهاب أو الخصوم. في ظل الأحادية الأميركية ستنهض موسكو وستستعر طموحاتها الخارجية، والمشكلات الأخيرة في مجال الطاقة التي افتعلتها روسيا مع أوكرانيا أولاً ثم بيلاروسيا ثانياً، ليست سوى مؤشر واضح على الضغوط الروسية الرامية إلى منع ارتماء جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في الحضن الأميركي، خاصة وأن واشنطن تريد دمج هذه الجمهوريات في "الناتو" تارة وفي الاتحاد الأوروبي تارة أخرى. أيمن توفيق- العين