منحنى خط الفضائح في أوساط النخبة السياسية الإسرائيلية، يتجه نحو تصاعد ملحوظ منذ وقت طويل، فيما يشير إلى خطر محدق بهذا الكيان الذي قام على كثير من الأوهام وقليل من الحقائق! وما الفضيحة التي توشك هذه الأيام أن تطيح برئيس الدولة العبرية من منصبه، إلا فصل في مسلسل ممتد من الفضائح التي تورط فيها معظم المسؤولين الإسرائيليين. فرئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت يواجه هو أيضاً فضيحة أخرى، وسلفه أرييل شارون ظل يتخبط في فضيحة كبرى حتى آخر يوم في منصبه! ولم يكن بنيامين نتنياهو الذي يعد أحد أكثر القادة الإسرائيليين تطرفاً، بمنأى عن سيل الفضائح التي لطخت معظم المسؤولين هناك. لكن أليس من العجيب أن نركز على فضائح فردية، فيما لا أحد يشير إلى الفضيحة العامة، أي قيام الكيان الإسرائيلي ذاته كدولة، وما اكتنف ذلك من مؤامرة تتم التغطية عليها وشطبها من الذاكرة، في عمل صهيوني دؤوب لا يتوقف؟! محمد خالد- دبي