تحت عنوان "الخطر القادم"، نشرت "وجهات نظر" يوم الجمعة قبل الماضي 19/1/2007، مقالاً للأستاذ محمد الباهلي، وضمن تعقيبي على هذا المقال، أرى أن هناك تزايداً مخيفاً في الحركات التبشيرية الداعية لاعتناق المسيحية في أرجاء العالم، ويتجلى ذلك بوضوح عن طريق قيام هذه الحركات بإنشاء مؤسسات اجتماعية. ولمواجهة هذا الخطر يجب إنشاء مؤسسات اجتماعية، خاصة التعليمية منها، بتكلفة بسيطة وبيان وتوضيح أن الدين الإسلامي هو دين يسر لا دين عسر، وهنا لابد من أن يبرز دور العلماء المسلمين في ذلك. صافي شيخاني- أبوظبي