وجَّه الدكتور أحمد عبدالملك في مقاله: "الإعلام الخليجي... إلى أين؟"، المنشور هنا يوم أمس الخميس 25/1/2007، نقداً لاذعاً للإعلام الخليجي، معتبراً أنه يعاني من عيوب بنيوية كثيرة، ملفتاً بصفة خاصة إلى غياب العناصر المحلية، أو تهميشها في هذا الإعلام، متحدثاً حتى عن "سكرتيرة" وافدة تحصل على مرتب وكيل وزارة في إحدى الفضائيات. وليسمح لي الكاتب الكريم أن أختلف معه قليلاً، وذلك لأن المسألة قد تكون موجودة، ولكن العناصر الإعلامية المحلية الخليجية تتحمل جزءاً من المسؤولية أيضاً عنها. فمن أتاح الفرصة للعناصر الوافدة أصلاً لأن تنتشر بهذه الكثافة الخطيرة في الفضائيات ووسائل الإعلام الخليجية، سوى غياب العناصر المحلية وعدم اندفاعها وحماسها لشغل نفس الوظائف، التي تذهب إلى الآخرين بكل امتيازاتها المادية والمعنوية على طبق من ذهب؟ نحن أبناء الخليج الذين فتحنا الفرص أمام الآخرين ليصبحوا أغلبية ساحقة في وسائل إعلامنا طبعاً، حيناً بإغراء المرتبات والمكافآت المجزية، وحيناً آخر بفتح الأبواب مشرعة أمامهم، وكأن الفضائيات الخليجية أو ذات التمويل الخليجي، أصبحت "وكالة بدون بواب" تعيِّن كل من هب ودب إلا الكوادر الإعلامية المحلية الخليجية طبعاً، للأسف الشديد. زينب علي - أبوظبي