تحت عنوان "إدارة بوش واجترار السياسات العرجاء في العراق"، نشرت "وجهات نظر" يوم الاثنين 25-12-2006 مقالاً للسيناتور "الديمقراطي" جون كيري، توصل خلاله إلى أن زيادة عدد القوات الأميركية في العراق لن تضمن فرض الاستقرار فيه، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية، من خلالها يجلس العراقيون على طاولة المفاوضات، ومن دون ذلك سيتواصل سقوط الأميركيين في حرب العراقيين. "كيري" وضع يده على الخطر الحقيقي المحدق بالعراق، وهو غياب التوافق السياسي، غير أن "كيري" أكد على أنه لا يوجد حل عسكري للورطة العراقية. وأن من الضروري الحوار مع دول الجوار العراقي، لأن الحوار لا يعني الاستسلام. إدارة بوش راكمت الخطأ تلو الآخر في العراق، والآن ها هي الإدارة ذاتها تبحث عن مخرج لورطتها. زيادة القوات قد تكون جزءاً من الحل، لأن هناك جوانب أخرى لابد من أن تتضمنها أي خطة استراتيجية لإحلال الأمن في العراق، لابد وأن يأتي على رأسها التوصل إلى وفاق سياسي يشمل كافة أطياف العراق... وفاق يربط ماضي العراق التليد بمستقبله. أيوب عبدالقوي- دبي