أصدر الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي يراه كثيرون على أنه رئيس دولة الثقافة والحرية والنور، قراراً بإحالة أحد العلماء للمحاكمة، وذلك لأن العالم شكك في المحرقة "الهولوكوست". وهنا تصورت قوة "اللوبي" الصهيوني في العالم، التي تجعل رئيس دولة كبرى مثل فرنسا، يتدخل شخصياً لإحالة شخص ما إلى المحاكمة. ولاشك أن تدخل الرئيس له مغزاه ومنافعه ومصالحه، وبناءً على ذلك وجدت سؤالين يتدافعان في مخيلتي وهما: أين حرية التعبير؟ وهل لو أنكر عالم من العلماء وجود الله سبحانه وتعالى، هل سيحيله شيراك إلى المحاكمة؟ والشيء الغريب أنه مرّ على هذا الحدث أكثر من شهر حتى الآن، ولم أقرأ أو أسمع شيئاً في عالمنا العربي يتناوله، وكأن هذا الصمت هو التقليد الصحيح. د.مراد راغب حنا- أبوظبي