تحت عنوان "عيوب خطيرة في الخطاب الأميركي"، نشرت "وجهات نظر" يوم أمس الاثنين مقالاً لجيمس زغبي، تطرق خلاله إلى العيوب التي تعتري خطابات بعض الساسة والمفكرين والصحفيين الأميركيين عند الحديث عن العرب والمسلمين. وفي الحقيقة يمكن القول إن ظهور هذا الخطاب المجحف بحق العرب، ليس إلا نتيجة طبيعية لهيمنة "المحافظين الجدد" على القرار السياسي في إدارة الرئيس بوش، وهذه الهيمنة ستترك بلا شك أثراً، على التوجهات السياسية في واشنطن لسنوات مقبلة. الخطاب الأميركي يحتاج إلى عقلانية، افتقدها خلال السنوات الأخيرة، إما بسبب الانهماك في الحرب على الإرهاب، أو بسبب تبنى سياسات ورؤى الغرض منها بسط الهيمنة وتكريس الأحادية الأميركية. العبء الثقيل سيكون على الإدارة الأميركية المقبلة، التي ستتولى زمام الأمور في البيت الأبيض خلال يناير 2009، فهل ستنجح هذه الإدارة -جمهورية كانت أم ديمقراطية- في وضع حد لتطرف الخطاب السياسي لدى كثير من الأميركيين؟ هشام مسعود- دبي