التوتر السياسي الراهن في لبنان يثير تساؤلات محيرة حول التوقيت الذي سينعم فيه هذا البلد بالاستقرار والأمان. موجة الاغتيالات السياسية لن تتوقف والمساومات والتجاذبات السياسية أصبحت مشهداً متواصلاً على الساحة اللبنانية، التي خرجت من حرب إسرائيلية غاشمة. الكل يعلق الآمال على العقلاء في بلاد الأرز، فهؤلاء قادرون بكل تأكيد على حقن دماء اللبنانيين وضمان وحدتهم. أيمن سمير- دبي