قرأت مقال الدكتور الفاضل خليفة السويدي المنشور يوم السبت 13 شوال 1427 هـ 4 نوفمبر 2006 في صفحات "وجهات نظر" بعنوان "أميركا المتخلفة... هل نتبعها؟". من خلال ما قرأت ألاحظ أن أميركا تسعى لتطبيق القرار الذي ترى أنه الصواب في مصلحتها ومصلحة شبابها. فهي تسعى وراء التقدم في شتى المجالات. ولكن من وجهة نظري، ومما يدور حولنا في دولنا ألاحظ أننا نطبق الكثير من الأمور دون التفكير بها من حيث كوننا نستفيد منها أم لا. المهم أن نطبقها، ومن الأمثلة على ذلك، بعض المناهج الأميركية التي تدرس في جامعاتنا. دائماً نتساءل: لماذا لا تؤخذ هذه المناهج وتطبق على بيئتنا وثقافتنا؟ أي نأخذ ما يهمنا وندع الباقي لأهله. هذه الكتب التي ندرسها بثقافة أميركية لا تصلح إلا لثقافتهم وبيئتهم. فلماذا ندفع فيها ما شاء الله من المال وفي النهاية لا يستفاد منها في شيء، سوى اليسير الذي نحاول تطبيقه في مجتمعنا. حتى أن معظمها لا نستطيع أخذه كمراجع يستفاد منها فيما بعد. لماذا لا نتخذ قراراتنا دون اللجوء إلى التقليد الأعمى الذي لا يحقق مصالحنا؟! شمسة راشد - أبوظبي