لا شك أن الصهيونية قد زرعت في الجسد العربي، وسقت جذورها بدماء أبرياء، واستخدت آلة البطش والعدوان للنيل من الأبرياء وحرق الأخضر واليابس في فلسطين المحتلة. لكن إلى متى سيظل صمتنا مستمراً؟ يبدو أن العرب اختاروا الوقوف مكتوفي الأيادي أمام ما يتعرض له الفلسطينيون من عدوان. الصهيونية تبطش بفلسطين منذ ما يزيد على نصف قرن، فإلى متى الانتظار، خاصة وأن العدوان الإسرائيلي طال لبنان قبل شهر؟ هل ينتظر العرب طويلاً حتى تطالهم آلة البطش الإسرائيلية؟ قد يمتد الانتظار العربي طويلاً، بحجة أنه لا يزال ثمة وقت للسلام، لكن السلام أصبح أقرب إلى الخيال، فهل يتشبث العرب بسراب السلام؟ نازلي ناصر- العين