بعد قراءتي لمقال الدكتور خليفة السويدي المعنون بـ"صراحة معلم"، والمنشور يوم السبت الماضي، على صفحات "وجهات نظر"، أود أن أشارك بما يدور في خاطري حول هذا الموضوع المثير للعجب والدهشة في آن. بالفعل نحن لا نستطيع إنكار الواقع برفع شعارات قيد التنفيذ، التي تتحدث عن تميز كل فرد بعمله وجهده من خلال ما رأته أعيننا. نحن نلاحظ بوضوح كيف أن جهود المعلم في هذه الأيام لا تقدر، بل يُقدر المعلم بعدد معارفه (واسطاته) ومدى ظهوره على الساحة بغض النظر عن إنجازاته التي قدمها لخدمة هذا المجال. وربما المثير للدهشة هو تعجب الكاتب من حصول بعض المعلمين على شهادات تمكنهم من لعب دور في إنشاء جيل. فقد مرت علينا في سنوات دراستنا في المدرسة نماذج مثيره للدهشة مما تجعلنا نتساءل عن كيفية وصولهم إلى مهنة التدريس، بعكس الآخرين الذين هضمت حقوقهم وأحيلت الأضواء عنهم على الرغم من استحقاقهم لها بجدارة. أسماء العريمي- أبوظبي