رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي حقق نجاحات داخلية لحزبه وتمكن من إحراز نقاط إيجابية في ملفات داخلية عدة، ها هو الآن يواجه موجة من الانتقادات الداخلية الضخمة، بسبب مواقفه الخارجية المتماهية في مواقف الرئيس الأميركي جورج بوش. الغريب أن بلير اعتاد ركوب الموجة الأميركية سواء في الحرب على العراق أو في الحرب الإسرائيلية على لبنان، متجاهلاً موقف الشارع البريطاني، الأمر الذي جعل كثيراً من الأصوات داخل حزب "العمال" تتخذ موقفاً رافضاً لسياسات رئيس الوزراء، ما اضطره إلى التلميح بقرب موعد استقالته. بلير نجح في الداخل وفشل في الخارج والسبب هو تحالفه بلا حدود مع جورج بوش. أيمن سمير- دبي