ورطة كندية في أفغانستان... والانسحاب المبكر "خيانة للعراقيين" دعوةٌ لتحديد أهداف القوات الكندية في أفغانستان، وولادة مولود ذكر للعائلة المالكة في اليابان تنهي أزمة الخلافة "مؤقتاً"، وتحسن أمني نسبي في العراق يبشر بقرب انسحاب قوات التحالف... موضوعات نعرض لها ضمن قراءة موجزة في بعض الصحف الدولية. "على رئيس الوزراء أن يحدد ماهية النجاح في أفغانستان" كان هذا هو العنوان الذي انتقته صحيفة "تورونتو ستار" الكندية لافتتاحية عددها ليوم الأربعاء والتي خصصتها للتعليق على ارتفاع الإصابات في صفوف الجنود الكنديين الموجودين في أفغانستان في إطار قوات حلف "الناتو" لحفظ السلام وتصاعد الهجمات التي يشنها متمردو "طالبان" على هذه القوات، والتي كانت آخر حلقاتها مقتل خمسة جنود كنديين وجرح 35 آخرين في نهاية الأسبوع الماضي على يد "طالبان" و"النيران الصديقة" الأميركية. وأمام هذه التطورات، دعت الصحيفة رئيس الوزراء "ستيفن هاربر" إلى تقديم استراتيجية واضحة للوجود العسكري في أفغانستان حين استئناف مجلس العموم الكندي جلساته في الثامن عشر من الشهر الجاري. وشددت الصحيفة على ضرورة أن تكون أهداف مشاركة كندا ضمن قوات "الناتو" في أفغانستان "مركزة ومعقولة"؛ وفي هذا السياق، اعتبرت أنه على كندا وحلفائها في "الناتو" منع "طالبان" من زعزعة نظام الرئيس حامد قرضاي الديمقراطي على المدى القصير، ومنحه فرصة أن يتقوى ويتجذر، وأنه على كندا أن توفر مساعدات سخية من أجل إعادة تدشين البنى التحتية والمرافق الضرورية. وقالت الصحيفة إن قوات "الناتو" في أفغانستان لا يمكنها البقاء هناك إلى ما لا نهاية وأن 2007 و2008 ستكونان "سنتين حاسمتين"، مضيفة أنه على "أوتاوا" تذكير المعتدلين الأفغان أن عليهم اغتنام هاتين السنتين لإنشاء إدارة فعالة والتصدي للانقسامات العرقية. واختتمت "تورونتو ستار" افتتاحيتها بدعوة رئيس الوزراء الكندي إلى توضيح أهداف "أوتاوا" بالنسبة للسنة المقبلة لأن "من حق قواتنا أن تعرف؛ ومن حق الجمهور أن يعرف". ولادة وريث "عرش الأقحوان" أفردت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية افتتاحية عددها ليوم الخميس للتعليق على خبر وضع الأميرة كيكو، عقيلة الأمير أكيشينو، الابن الثاني للإمبراطور الياباني، لمولود ذكر صباح الأربعاء بعد عملية قيصرية، وهي الأولى من نوعها –تقول الصحيفة- التي تجرى لفرد من العائلة المالكة. وقدمت الصحيفة تهانيها للزوجين والعائلة المالكة بمناسبة المولود الجديد، الذي يكون بذلك الثالث من حيث الأهلية لاعتلاء عرش الأقحوان بعد ولي العهد (عمه) والأمير أكيشينو (والده، كما ينص على ذلك القانون الإمبراطوري. الصحيفة اعتبرت الحدث خبراً ساراً، ومن شأنه تبديد المخاوف التي كانت سائدة من إمكانية حدوث مشكلة خلافة في ضوء القانون الحالي، الذي ينص على ضرورة أن يكون وريث العرش ذكراً. غير أنها أكدت على أن المشكلة تظل قائمة على المدى البعيد. وفي هذا السياق، ذكّرت الصحيفة بأن لجنة حكومية قدمت لرئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي في الرابع والعشرين من نوفمبر 2005 تقريراً يقترح قانوناً جديداً للخلافة يقضي بأن يُسمح للإناث وذريتهن باعتلاء العرش، وبأن يكون أول مولود للإمبراطور، بغض النظر عن جنسه، الأول من حيث الأهلية لوراثة العرش. ودعت الصحيفة في ضوء ما ينص عليه الدستور من أن "الإمبراطور يمثل رمز الدولة" وأن المساواة بين الجنسين مبدأ دستوري يجب أن يحكم المجتمع الياباني، إلى تفعيل توصيات اللجنة في المستقبل القريب. "اعتقال الإرهابي مكسب للعراقيين" أفردت صحيفة "ذي أستراليان" الأسترالية جزءاً من افتتاحية عددها ليوم الأربعاء للتعليق على التطورات الأخيرة في العراق والتي تمثلت في القبض على الرجل الثاني في "تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين" والتحسن الأمني النسبي بفضل المخطط الأمني الجديد لرئيس الوزراء نوري المالكي وعملية "معاً إلى الأمام" التي ينفذها الجيش العراقي بتعاون مع قوات التحالف، معتبرة أنها أخبار سارة على درب انسحاب قوات التحالف من العراق. ورأت الصحيفة أن القول إن البلاد برمتها قد سقطت في أتون حرب أهلية "مبالغة خطيرة تعطي انطباعاً خاطئاً بفقدان الأمل، وهو ما يشجع أولئك الذين يرغبون في حمل القوات الغربية على التخلي عن العراق". هذه الأخبار تأتي في وقت تعزز فيه أستراليا التزامها تجاه العراق؛ حيث أُعلن يوم الاثنين عن توجه 38 جندياً أسترالياً إضافياً إلى العراق، للانضمام إلى الجنود الأستراليين الأربعمائة وخمسين هناك. واعتبرت أن زيادة الالتزام الأسترالي تجاه العراق إنما "يساهم في تقريب اليوم الذي تصبح فيه حكومة بغداد المنتخبة ديمقراطياً متحكِّمة في زمام الأمور بنفسها في البلاد، بدون مساعدة خارجية". غير أنها حذرت بالمقابل من مغبة التسرع في الانسحاب ووضع "آجال اصطناعية" على اعتبار أن الانسحاب قبل الأوان "خيانة قاسية" للشعب العراقي "الذي سيكون حينها ضحية للبعثيين والإسلاميين والمجرمين والمليشيات وكل الذين يعيشون على الفوضى والموت". "الانتحار" في كوريا الجنوبية دقت صحيفة "ذا تايمز" الكورية الجنوبية ناقوس الخطر ضمن افتتاحية عددها ليوم الأربعاء، محذرة من ارتفاع حالات الانتحار في كوريا الجنوبية والتي باتت تتزايد "بوتيرة تبعث على القلق"؛ حيث وصل المتوسط اليومي لهذه الحالات –تقول الصحيفة- إلى 38 حالة؛ وبات الانتحار السبب الأول للوفيات في أوساط الذكور ممن هم في العشرينات من عمرهم. أما معدل حالات الانتحار لكل 100000 شخص فهو 24.2، لتخلص إلى أنه حان الأوان بالنسبة للوزارات والوكالات المعنية أن تتخذ تدابير شاملة لمحاربة المشكلة. وقالت الصحيفة إن أسباب الانتحار في كوريا الجنوبية تتغير وفق التغيرات في البيئة السوسيواقتصادية؛ حيث كانت الأمراض المزمنة -تتابع الصحيفة- تمثل الدافع الرئيسي للانتحار في الماضي. أما اليوم فقد أصبحت الوحدة والتشاؤم في مقدمة الأسباب. غير أنها اعتبرت أن ثمة أسباباً إضافية وراء ارتفاع معدلات الانتحار مثل الإفراط في العمل، والعطالة ذات الصلة بالركود الاقتصادي، وشيخوخة المجتمع، والأمراض الصحية مثل الأمراض العقلية؛ لتخلص إلى أنه من واجب السلطات المعنية تحليل التفاصيل المتعلقة بالانتحار من الزاويتين الطبية والاجتماعية. وختمت "جابان تايمز" بالتشديد على أهمية أن تتخذ الحكومة "تدابير شاملة" بتعاون مع الخبراء الطبيين والجمعيات الأهلية من أجل محاربة هذه الآفة "قبل أن تصل إلى نقطة اللاعودة". إعداد: محمد وقيف