يبدو أن الحقد الإسرائيلي مُصرٌ على ألا يفارقنا. فهو يعود بين الفينة والأخرى كي ينشر القتل والدمار بين الفلسطينيين. ويزرع الحزن والأسى بين الأمهات المفجوعات بأطفالهن، ذاك الإرهاب الذي لا يحترم النفس البشرية، ولا يفرق بين أطفال ولا نساء ولا شيوخ. كل هذا يحدث على مرأى ومسمع من كل دول العالم. ذاك العالم نفسه لا نسمع صوته إلا لإدانة الفلسطينيين تارة، وتهديدهم بقطع المساعدات لكي لا يصل رغيف الخبز إلى طفل، ولا ذاك الدواء إلى مريض في حاجة ماسة له. فقط الآن الشعب الفلسطيني سار في درب الديمقراطية الغربية ومارس حقه الشرعي في الانتخاب التي شهد القاصي والداني بنزاهتها فهل يعقل كل ما يحدث للشعب الفلسطيني، أطفال يموتون واناس يقتلون وبيوت تهدم ويأتي البعض ليسأل عن الإرهاب! سعيد حمود الدرعي- أبوظبي