أعتقد أن بروز الأحزاب اليسارية وفوز رؤساء ذوي توجهات مناهضة لواشنطن ونفوذها في أميركا اللاتينية، يجب أن يكون درساً للإدارة الأميركية الحالية، عليها أن تفهم منه أنها تتبع سياسات في هذا الجزء من العالم تجلب عليها النقمة، وترفع أسهم كل من يرفع لافتة مناهضة أميركا، حتى لو كان برنامجه السياسي مرتبك أو غير مُقنع، أو حتى بدون برنامج سياسي بالمرة. وعندما تكون الدولة العظمى الوحيدة في عالم اليوم غير بارعة في شيء غير صناعة الخصوم، فإن هذا مؤشر بكل تأكيد على فشل سياستها. ونفس الشيء يصدق على منطقة الشرق الأوسط حيث إن بعض سياسات الإدارة الأميركية تأتي بنتائج عكسية على الرأي العام في المنطقة وفي مقدمة ذلك تأييدها غير المحدود لإسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. متوكل بوزيان - أبوظبي