الجدل الدائر على الساحة الفلسطينية، والذي يتمحور حول خلافات فلسطينية- فلسطينية، سيلحق ضرراً جسيماً بالقضية الفلسطينية. كثيرون، خاصة في الغرب، يتعاملون مع القضية الفلسطينية وفق ما تروج له آلة الدعاية الصهيونية النافذة في أوروبا وأميركا، ومن ثم فأي شجار أو خلاف فلسطيني- فلسطيني، سيصب في مصلحة الجانب الإسرائيلي. الأخطر من ذلك، أن هذه الخلافات، التي طفت على السطح تلحق الضرر بالملفات الفلسطينية الشائكة وعلى رأسها ملف الدولة الفلسطينية واللاجئين والحدود والمياه. القضية الفلسطينية تعيش أشد مراحلها خطراً، فمن الخيار الديمقراطي إلى الضغوط الدولية والخلافات الداخلية يصبح من الصعب الضغط على المجتمع الدولي من أجل حل دولي عادل للقضية الفلسطينية. المطلوب الآن وقفة فلسطينية لوأد الخلافات وقطع الطريق على هواة التشويش على القضية الفلسطينية، وأنا على ثقة بأن الشعب الفلسطيني الصامد قادر على توحيد كلمته ورص صفوفه. عماد أيوب- خورفكان