نشرت "وجهات نظر" يوم الإثنين الماضي مقالاً بعنوان: "آفاق وعقبات الحوار الأميركي- الإيراني"، استعرض كاتبه باتريك
سيل بعض أوجه الاتفاق وأوجه التنافر بين المصالح الأميركية والإيرانية في العراق، داعياً في الوقت نفسه إلى جعل الحوار الدائر بين الطرفين مثمراً وقائماً على ضمان تحقق مكاسب لطهران وواشنطن معاً في الساحة العراقية. وما أود أنا قوله هو أن مصلحة الشعب العراقي نفسه يجب أن تكون هي المحدد الأول لكل من يزعم أنه يتحدث في الشأن العراقي. فملف إيران النووي ليس شأناً عراقياً، ولا علاقة للعراقيين ومصالح بلدهم به لا من قريب ولا من بعيد. وسعي بعض الأطراف السياسية في طهران لاستغلال نفوذ إيران على بعض الجماعات العراقية الموالية لها لتحقيق مكاسب في صراع طهران مع المجتمع الدولي حول برامجها النووية هو سعي قد يضر بمصلحة الشعب العراقي، ولا يحقق سوى مكاسب لطهران على حسابه. أما إن كان الأميركيون والإيرانيون يريدون حلا ممتازاً للأزمة العراقية فليدعوا مبادرة حل أزمة العراق للعراقيين فهم أولى بحل مشاكلهم الداخلية.
عادل محمود- الشارقة