قبل سنة ودعنا القائد العظيم وشيخ العروبة وحكيمها الشيخ زايد طيب ثراه وأسكنه الفردوس الأعلى، وفي ذكرى زايد رحمه الله، يتذكر الإنسان ما حققه هذا القائد الفذ ليس فقط لشعب الإمارات، وإنما أيضاً لجميع أبناء الوطن العربي، فقد كان بالنسبة لجميع العرب رمزاً ونموذجاً للقائد العادل الكريم، الذي تحقق في عهده المبارك جميع ما كان شعبه يطمح إليه، من وحدة وتقدم وازدهار· وفي الوقت الذي نتذكر الشيخ زايد اليوم، وكل يوم، ندعو الله العلي القدير أن يجزيه عن المسلمين أحسن الجزاء، فقد كان عوناً وسنداً وأباً كريماً لجميع المسلمين وامتدت أياديه البيضاء إليهم بكل الكرم والرعاية والعناية· رحم الله زايد، وحفظ الله دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم·
عياد مسعود - دبي