ما طرحه الدكتور علي الشعيبي في مقالته المنشورة أول من أمس الجمعة تحت عنوان" كارثة التعليم أم كارثة التربية " يشير إلى واقع الميدان التربوي، والذي بات بحاجة إلى وقفة متفحصة وإلى حلول جذرية.
فبعد مرحلة انقضت سمعنا فيها عن خطط ومخططات لم يقدّر لها أن ترى النور، صارت الحاجة ملحة أكثر من السابق إلى وضع نهايات للتعليم المعتمد على "الحشو والتلقين"، إضافة إلى تفعيل "التعليم العملي" وترسيخ مبادىء الممارسة والتجربة لدى الطلاب والاهتمام الجاد بــ "التدريب العملي أو الميداني" نظراً لما يتطلبه واقع سوق العمل.
ولعل بوادر هذا التحول قد بدأت بالفعل، ولأن وزير التربية يوقن تماماً بأن بداية التطوير تبدأ من "المجتمع المدرسي" نفسه، أكد معاليه - وفق ما نشرته الإتحاد يوم الثامن عشر من أغسطس - بأن " باب التدريس لم يعد مفتوحا كالسابق"،
بمعنى أن الالتحاق بهذه المهنة يتطلب تأهيلاً تربويا يُضاف إلى التخصص الأكاديمي حتى يكون المدرس ملماً بتقنيات التعليم، ويكون جديرا بالقيام بمهمته السامية. وجود هذا الحرص لدى أصحاب القرار يُشعرنا بأن التربية والتعليم قادرة على التغيير ونحو الأفضل.
هيثم حمدان - أبوظبي