بلغ عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة خلال شهر يونيو الماضي 58.8 مليار، منها ما قيمته 39 مليار دولار عجزاً مع خمس دول هي الصين واليابان وكندا والمكسيك وألمانيا. ووفقا لوزارة التجارة الأميركية، فإن نوعين من المنتجات، هما النفط والسيارات، شكلا ما قيمته 33.7 مليار دولار من ذلك العجز أو ما نسبته 57%، حيث ما يزال الاقتصاد الأميركي متعطشا للنفط، إذ ارتفعت واردات البلاد من النفط من 319 مليون برميل في مايو إلى 328 مليون برميل في يونيو.
وقد بلغ العجز التجاري الأميركي مع الصين في يونيو الماضي 17.6 مليار دولار، بينما كان في أكتوبر 2004 قد بلغ 16.8 مليار دولار. وخلال الفصل الأول من العام الجاري بلغ العجز التجاري للولايات المتحدة 195.1 مليار دولار (161 مليار يورو)، وذلك بزيادة نسبتها 3.6% عن الفترة المقابلة من عام 2004 عندما كان العجز 188.4 مليار دولار. ويمثل العجز المسجل خلال الفصل الأول من عام 2005 نسبة 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.