على رغم كل الممارسات الإسرائيلية الظالمة ضد الفلسطينيين، إلا أن الأمل في مستقبل أفضل يجب ألا يفارق مخيلة هذا الشعب المناضل الذي خاض ولا زال يخوض واحدة من أهم القضايا في العالم المعاصر. الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي من غزة يؤكد على أنه لا يضيع حق وراءه مُطالب، وأن الصمود الفلسطيني سياسياً كان أم ميدانياً يجسد الشخصية الفلسطينية المجاهدة التي لا تتخلى عن حقوقها مهما طال الزمن.
التحديات جمة والتفاوض مع تل أبيب ليس أمراً سهلاً، وكل ما يحتاجه الشعب المناضل هو الوحدة ثم الوحدة. وهذا ما يستوجب من جميع الفلسطينيين التلاحم مع السلطة الفلسطينية وقطع الطريق على أي محاولات إسرائيلية لقلب الطاولة على القيادة الفلسطينية وتحميلها أي تعثر محتمل في الانسحاب الوشيك للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
الجميع في الأراضي الفلسطينية متفقون على أنهم أمام تحد كبير، وأن الوقت لا يتسع لأي خلافات جانبية أو تناحرات داخلية تعرقل التطور الإيجابي الجديد والمهم وهو الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
إياد عمرو- دبي