إن الأعمال الارهابية التي تحدث في دول العالم سواء العالم العربي أو العالم الاسلامي أو العوالم الأخرى وآخرها التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن، لعمليات إجرامية تقشعر منها الأبدان. فكيف تستهدف جماعة تدعي الإسلام، والإسلام منهم براء، أناساً أبرياء عزلاً. إنها شرذمة ضالة وفرقة مارقة، لأن الإسلام دين اليسر والسماحة والعدالة.
وهذه الجماعة وغيرها من الحركات المتطرفة تنتهج فكراً خاطئاً، لأنها تفجر في الدول العربية والإسلامية والغربية، علما بأنه لا يجوز قتل المُعاهد أو الذمي دون وجه حق. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:(من قتل معاهداً أو ذمياً لم يرح رائحة الجنة).
فكم من أبرياء قتلوا وشردوا وجرحوا من تلك الأعمال الإرهابية الإجرامية، هذه الجماعات لها أفكار تكفيرية لأنهم يُكفّرون أهل القبلة بمجرد ارتكاب المعصية. وأن عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة لا تُكفّر أحداً بالمعصية، مثل شرب الخمر والزنا... الخ، ما دام لم يستحل ذلك قلبياً، ومرتكب هذه المحرمات عاص وليس بكافر، ولا يجوز الخروج على الحاكم المسلم لا بالسلاح ولا باللسان إنما الدعاء لهم بالصلاح.
العملية الإرهابية الإجرامية التي وقعت في لندن استنكرها الجميع، وحتى المراجع الإسلامية استنكرت هذا العمل الجبان، وقد استنكر المفتي العام للمملكة العربية السعودية سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، وقال سماحته: إن الإسلام بريء من هذا العمل الإرهابي.
خالد يوسف الدشتي- عجمان