بلغت ديون باكستان الخارجية في نهاية عام 2003 حوالي 37.8 مليار دولار أميركي، منها 14 مليار دولار ديون باهظة التكاليف، قبل أن تسدد منها 4.5 مليار دولار خلال العام الماضي. ووفقا لأرقام نشرتها وزارة المالية الباكستانية فإن 31% من المبالغ المردودة كانت ديونا باهظة التكلفة، وأن الحكومة الباكستانية تنتهج سياسة تهدف إلى خفض الديون الخارجية إلى 35.2 مليار دولار نهاية العام الجاري. وقد حصلت باكستان عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 على مساعدات مالية دولية شملت إعادة جدولة ديون أجنبية تصل قيمتها إلى 12.5 مليار دولار عن طريق "نادي باريس" في ديسمبر 2001، كما ساهمت سلسلة إصلاحات نفذتها إسلام أباد بداية من عام 2001، بدعم من صندوق النقد الدولي، في إعادة هيكلة قروض ثنائية أخرى بقيمة 13.5 مليار دولار وتخفيف الأعباء المالية عن حكومة الرئيس برويز مشرف، إلا أنها عانت رغم ذلك من عجز مالي وصل خلال السنتين السابقتين إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي و5.7% منه أيضا على التوالي.