توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي كان من أهم البنود التي تضمنها تقرير صدر خلال الآونة الأخيرة عن الأمم المتحدة. التقرير الذي يتمحور حول سبل إصلاح الأمم المتحدة طالب بتوسيع عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في المجلس من 15 إلى 24 عضوا. وفي تقديري أن توسيع عضوية مجلس الأمن سيضفي مزيداً من الديمقراطية على النظام الدولي، خاصة وأن النظام المعمول به الآن داخل المجلس يعود إلى منتصف القرن الماضي، ما يعني أن الوقت الحالي غير ملائم لجهة التغيرات الاستراتيجية والجيو ستراتيجية التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة.
ما يهم الدول النامية التي ينتمي إليها معظم بلداننا العربية والإسلامية من هذا التقرير هو أن تنضم دولة عربية إلى الأعضاء الدائمين في المجلس أو دولة إسلامية كإندونيسيا مثلا التي تعد أكبر دولة إسلامية في العالم. ونتمنى أن تلعب الدول العربية والإسلامية دوراً قوياً خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل لضمان حصول دولة عربية أو إسلامية على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.
أحمد عادل - أبوظبي