لاجئون معظمهم من السوريين، تقطعت بهم السبل عند معبر بازاركولي قرب أدرنة التركية، بعد أن دفعت بهم حكومة أردوغان نحو الحدود مع اليونان، ليبدأوا مرحلة أخرى من الإحباط والإرهاق، لازمت معظمهم منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، وفي المرحلة الجديدة يعاين اللاجئون السوريون كيف تتلاعب تركيا بمصيرهم، وكيف تقابلهم أوروبا بغلق أبوابها بشدة في وجوههم!
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)