صحيفة الاتحاد

وجهات نظر

«مؤتمر الطاقة».. حدث عالمي على أرض إمارات الخير

 


تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر الجاري، فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي في دورته الرابعة والعشرين، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك بمشاركة 71 وزيراً و500 رئيس تنفيذي في أكبر تجمُّع دولي لمواجهة التحديات، ورسم ملامح مستقبل صناعة الطاقة في العالم. ويأتي انعقاد المؤتمر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، عقب فوز اللجنة الوطنية الإماراتية باستضافة النسخة الرابعة والعشرين، ليؤكد مكانتها بصفتها مركزاً للنقاش العالمي حول الطاقة.
ويشكل مؤتمر الطاقة العالمي الفعالية الأكبر والأكثر نفوذاً في العالم في مجال الطاقة، ومنصة الحوار العالمية لقادة الحكومات والقطاع والمستثمرين والمبتكرين وخبراء الطاقة لدراسة التحديات التي تواجه المستثمرين والمستهلكين ومواجهتها، وفتح أسواق جديدة، بالإضافة إلى عرض الدول والشركات أحدث التقنيات المبتكرة في هذا القطاع الحيوي. ومن هنا، فإن المؤتمر يوفّر منصة فريدة لقادة العالم وصنَّاع القرار في مجال الطاقة، لاستكشاف ماهية مستقبل الطاقة، ومجالات الابتكار التي تسهم في إيجاد حلول ومصادر جديدة، ووضع خريطة طريق للأجيال القادمة.
وممَّا لا شك فيه أن هذا الحدث العالمي، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، يعزز مكانة أبوظبي العالمية لاعباً رئيسياً ومحورياً في قطاع الطاقة بالعالم، خاصة مع حضور هذا العدد غير المسبوق من المشاركين والمتحدثين الرسميين، وتنوُّع الجهات العارضة، وبرنامج المؤتمر الشامل. وتؤكد هذه الاستضافة الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات بشكل عام، وأبوظبي بشكل خاص، بالطاقة ومستقبل هذا القطاع الحيوي، وتأثيره المباشر في التنمية المستدامة.
وتنطلق الدورة الرابعة والعشرون من مؤتمر الطاقة العالمي من الحاجة الملحَّة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة العاملة في مجال الطاقة، كما تشجع على ضرورة ربط الابتكارات في مجال الطاقة بالنتائج الملموسة التي يمكن قياسها، ولهذا تمت دعوة الشركات المرشحة لجائزة أفضل 100 شركة ناشئة في العالم، ليكون لها دور أساسي وفعَّال في المؤتمر، ولتقدم أفكارها حول نتائج أعمالها بشكل تفاعلي. وفضلاً عن ذلك، فقد خصص المؤتمر على مدار أربعة أيام مناطق ومنتديات للشباب وللمرأة والمبتكرين وبرنامج قادة المستقبل.
ويجمع مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي خيرة ذوي الخبرات العالمية لمناقشة مستجدات هذا القطاع الحيوي، وبحث التحديات، ووضع الحلول المبتكرة، واستكشاف الفرص والشراكات، وهو ما ينعكس إيجاباً على المجتمعات في سعيها إلى تنمية مستدامة ورؤى مستنيرة لمستقبل الطاقة. ويساعد مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرون في التأسيس لصناعة طاقة أكثر ازدهاراً، قوامها الابتكار لتطوير اقتصاد منخفض انبعاثات الكربون، يعتمد على طرق توليد طاقة نظيفة. ويشارك في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين مجموعة واسعة من الشركاء والرعاة الرسميين لهذا الحدث، إلى جانب عدد كبير من الشركات الرائدة عالمياً، ومنها: دائرة الطاقة في أبوظبي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، وشركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك»، وشركة مياه وكهرباء الإمارات «إيوك»، وشركة مبادلة للاستثمار، وذلك لاستضافة التجمع الأكثر تنوُّعاً على الإطلاق للوزراء والحكومات والشركات والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين لحضور المؤتمر في العاصمة.
ويهدف مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرون إلى جمع صناع القرار والممثلين الحكوميين، والمنظمات والشركات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الخبراء والأكاديميين من جميع أنحاء العالم، وذلك ضمن منصة واحدة تشهد مشاركة واسعة لأكثر من 15 ألفاً من ممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الإماراتية والعالمية، وأكثر من 250 متحدثاً رسمياً من أهم قادة الرأي في مجال الطاقة.


*عن نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

الكاتب

شارك برأيك

هل تعتقد أن المعركة المرتقبة في إدلب ستكون بالفعل "خاتمة" الحرب السورية؟

هل تعتقد أن المعركة المرتقبة في إدلب ستكون بالفعل "خاتمة" الحرب السورية؟