تحول المهاجم التوغولي "فرنسيس كونيه" من ضحية لهتافات عنصرية من جمهور أحد الفرق التشيكية لكرة القدم، إلى بطل أنقذ حياة حارس المرمى الفريق الخصم في إحدى مباريات الدوري