شهدت العاصمة البريطانية لندن سباقا فريدا من نوعه، إذ كانت المشاركة فيه مقتصرة على أفراد العائلة المالكة في البلاد، وشارك في السباق من كل من "الأمير هاري والأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون" وتأتي مشاركتهم فيه للترويج لحملة للصحة العقلية