اهتمّ البشر بحركة الكواكب والنجوم منذ الأزمنة الغابرة، وما زال علم الفلك يأسر عقول الناس حتى يومنا هذا. وقد بات بإمكان محبّي علم الفلك من الكبار في السنّ واليافعين في أبوظبي استخدام المرافق المتوافرة في مرصد السديم للفضاء وعلم الفلك بالوثبة لسبر أغوار الفضاء واكتشاف خباياه.