هذه منطقة تَسوُّق يَعْبرها طريقٌ رئيسيٌ في فلوريسان بولاية ميسوري، وقد غمرتها المياهُ وعطَّلت الحركةَ جزئياً فيها. وتسبب تهاطلُ الأمطار الغزيرة على كل من فلوريسان وسانت لويس وأجزاء أخرى من ميسوري، في حدوث فيضانات مفاجئة، استدعت إطلاقَ عمليات إنقاذ وإجلاء من المساكن المحاصرة والمركبات الغارقة دخال المستنقعات والبِرك. وتمثِّل هذه الفيضانات وجهاً آخر للتقلبات المناخية المتطرفة، والتي تظهِر من وقت لآخر شيخوخةَ البنى التحتية في الولايات المتحدة، إحدى أكبر الدول المتسبِّبة في تلوث البيئة وما يحدِثه من احترار لكوكب الأرض. (الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)